الى كل مسؤول ,عند الموت قد تشيعك اللعنات






في كل مرة أواجه مشقة أو أرى تعسيراً على مواطن أو أي إنسان، ويكون المتسبب فيها تاجر أو مسؤول، دائما أرفع يدي للسماء داعياً عليه بأن يزيحه الله عن طريق المسلمين بالحسنى، لثقتي في الله سبحانه وتعالى، وما أكثر ما دعونا، والحمد الله قد رأيت نتائج الدعاء، لأنني أطلب ملك الملوك، رب العباد، رب كل شئ وخالق كل شئ، سبحانه يعلم خفايا وأسباب كل مشقة يواجهها الإنسان.
بالأمس رفعت يدي داعياً بالتوفيق والنجاح والرحمة لكل من ساهم في بناء البنية التحتية للجبيل الصناعية، هذه المدينة المنظمة والجميلة في نفس الوقت، فبعد يوم ممطر، بكميات غزيرة، لا تجد في صباح اليوم التالي أي أثر لهذه الأمطار، لا مستنقعات للماء، ولا ازدحام للسيارات.
كل من شارك في هذا التيسير له من تلك الدعوة الصباحية نصيباً، ولو كان عملهم هذا قديم يعود إلى ما قبل ثلاثين سنة، لكنها الحسنة التي يستحقون عليها الدعاء الحسن، ولو بعد حين، فرحم الله من مات منهم ووفق الله من بقي منهم.
وهذه رسالة إلى كل مسؤول، ستموت، ولكن تبقى أعمالك تشهد لك بالحسنى، أو تشهد عليك بالتقصير والتلاعب، ففي الأولى تصلك الدعوات، وفي الأخيرة تشيعك اللعنات.


نشر في الشرق على الرابط التالي
http://www.alsharq.net.sa/2012/03/10/158067

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لمحة تاريخية عن دولة ال عائض في الحجاز

( اجل نحن الحجاز ونحن تهامة ) الجنوب , جنوب ماذا ؟

ثانوية الملك عبدالعزيز أكبر مدرسة في المملكة العربية السعودية (ثانوية متعددة الجنسيات)