الى كل مسؤول ,عند الموت قد تشيعك اللعنات
بالأمس رفعت يدي داعياً بالتوفيق والنجاح والرحمة لكل من ساهم في بناء البنية التحتية للجبيل الصناعية، هذه المدينة المنظمة والجميلة في نفس الوقت، فبعد يوم ممطر، بكميات غزيرة، لا تجد في صباح اليوم التالي أي أثر لهذه الأمطار، لا مستنقعات للماء، ولا ازدحام للسيارات.
كل من شارك في هذا التيسير له من تلك الدعوة الصباحية نصيباً، ولو كان عملهم هذا قديم يعود إلى ما قبل ثلاثين سنة، لكنها الحسنة التي يستحقون عليها الدعاء الحسن، ولو بعد حين، فرحم الله من مات منهم ووفق الله من بقي منهم.
وهذه رسالة إلى كل مسؤول، ستموت، ولكن تبقى أعمالك تشهد لك بالحسنى، أو تشهد عليك بالتقصير والتلاعب، ففي الأولى تصلك الدعوات، وفي الأخيرة تشيعك اللعنات.
نشر في الشرق على الرابط التالي
http://www.alsharq.net.sa/2012/03/10/158067
تعليقات
إرسال تعليق