المشاركات

قصة قبل 60سنة من بني عمرو إلى مصنع كعكي الدمام

صورة
في مجلس لأحد اعيان قبيلتي بني عمرو في الدمام تكلم رجل سبعيني عن ذكرياته مع الشرقية يقول عندما بلغت العاشرة من عمري كان وضعنا في القرية في أسوء حالاته المطر قليل والمحصول أقل وكان والدي يردد لي جملة لابد ان تسافر يا ولد للعمل فوضعنا لا يحتمل وانت رجل وعليك مسؤولية بعد مدة اعطاني والدي 18 ريال وقال هذا كل ما أملك اذهب إلى خالك في الطائف وتوظف عنده ولا تنسانا من العون الله يعينك ويمد في رزقك يقول خرجت من البيت معي 18 ريال وزويدة من التمر و الماء والخبز وذهبت إلى النماص باحثا عن سيارة تنقلني إلى الطائف يقول وجدت سيارة لوري وركبت معه على ظهر اللوري ب3 ريال  وصلت الى الطائف بعد عدة ايام لمقابلة خالي اكبر رتبة عسكرية في الطائف وكان تلك الفترة قريبا ومقربا من الملك فيصل رحمهم الله عندما وصلت الطائف رحبت بي زوجة خالي رحمهم الله وفي اليوم التالي ذبحت لي خروف ولم أرى خالي وفي اليوم الثالث ابلغتها عن حاجتي في وظيفة وانني انتظر خالي لمقابلته وشرح له الموضوع وفي اليوم الرابع قالت يقول لك خالك خذ هذا المبلغ 100 ريال وعد الى بني عمرو فانت صغير ولا تصلح للعمل يقول غضبت من هذا الرد ولم اقبل الفلوس ...

صناعة القائد لا تكون بالصدفة .. مقال في جريدة الوطن

صورة
السبت 25 سبتمبر 2021  - 18 صفر 1443 هـ الوطن يقول المتنبي ‏لا يدرك المجد إلا سيدٌ فطن لما يشق على السادات فعّالُ لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ الجودُ يفقر والإقدام قتّالُ إن قدرة القائد على إنجاز المهام المعينة والوصول إلى الأهداف المحددة من خلال العاملين معه تتطلب توافر مجموعة من الصفات القيادية، يمتزج فيها الفن والعلم والشجاعة وفن التأثير على الآخرين، والعلم أهمها، وكيف يقوم بتطوير مهاراته وتحسين صفاته القيادية ليكتسب في النهاية ذلك الوضع الذي يفضله على مجموعة كبيرة من الناس. يؤمن القادة العظماء السابقون بأن النجاح لن يتحقق إذا كان القائد يصدر قرارات وأوامر لا يرضى عنها المرؤوسون، فإن ذلك لن يقود إلى النجاح، هذا في شأن الإداري وغيره حتى في النهج السياسي، كما أنه لن يساعد على التقدم والتطور والتنظيم، لأن المرؤوسين الذين لا يؤمنون بقائدهم يراوحون في مكانهم ولن يتقدم أحد منهم خطوة واحدة مهما فعل ومهما كانت وسائل القوة لديه. إن القائد الحقيقي هو ذلك الشخص الذي يستطيع إصدار قراراته وتعليماته بأسلوب مقنع لتعطي كثيرا من مرؤوسيه شعورا بالتنفيذ، وذلك لأن طريقة وأسلوب مجرد التنفيذ بدون معرفة ا...

هؤلاء المديرون لن يكونوا قادة .. مقال تم نشره في جريدة الوطن

صورة
تمر علينا شخصيات كثيرة في حياتنا العملية أو حتى شخصيات إدارية لها حضور إعلامي، خصوصا كبار المسؤولين، حيث الفرق بين هؤلاء هو من يملك الرؤية، إذ يتمتع القائد الناجح برؤية بعيدة وإيمان راسخ بتحقيق ما يصبو إليه، والقائد بلا رؤية ما هو إلا مدير يؤدي ما يسند إليه من أعمال متكررة، أو قد يكون مديرا كالعبد يؤدي الأوامر من الإدارة العليا دون رأي، أو مدير ككلب الصيد يرسله المسؤول الأعلى، «مروض الكلب» للتخلص من خصومه لحماية نفسه من المنافسين. فصاحب الرؤية يعيش الحاضر ويفكر في تحسين المستقبل، مستلهما من الماضي وقائعه دون أن تكون عائقا أمام طموحاته، ولصاحب الرؤية قدرة في رسم الطريق، وتحدد الأهداف، ويرى ما بعد النفق، وربما يقترح وسائل عمل متعددة للوصول إلى الهدف، أما المدير فإنه يهتم بوجوده فقط دون هدف، فهو عشوائي متذبذب، يهتم بشكل مدير المكتب ونوعية كوب القهوة والضيافة لزواره والبخور، وكأس العصير وسلطة الفواكه والشوربة الذهبية بعد الظهر، وهذه العينات تكثر عليهم الشكاوى، وينفر منهم الناس وقد يكونوا سببا في هدم المنظومة، أو تخلفها على أقل تقدير، وبقائهم يقع على عاتق وتحت مسؤولية الإدارة العليا. شرط نج...

إدارة التغيير في المنظومات العتيقة.. الوطن

صورة
20:56 الثلاثاء 18 مايو 2021 06 شوال 1442 هـ آخر تحديث 20:58 الثلاثاء 18 مايو 2021 06 شوال 1442 هـ حسن علي العمري التعامل مع التغيير في المنظومات العتيقة يعد صعبا ومتعبا، وذلك لوجود معوقات تواجه قادة التغيير الأكفاء، وعلى الوجه الآخر قد يسبب هلاك المنظومة مع القادة السيئين، إذ يجب إدراك الحاجة لتغيير التنظيم، وأن يكون تنفيذه مختلفا، وله معايير واضحة متوافقة مع القوانين، ووفق ضوابط وأهداف معلنة للجميع، على أن يحمل التغيير في طياته تحفيزا، لكي يتقبل الموظفون الوضع والنظام والتنظيم الجديد، مع وجود آلية التعامل مع ردود الفعل، ومساعدة الموظفين على التكيف، والمحافظة على المنافسة في أثناء عمليات التغيير التي لن تكون إلا من خلال قادة فاعلین ومخلصين، ويدركون الأنظمة والنواحي القانونية، خصوصا مسائل تغيير الوظائف المؤثرة. إن الرؤساء السيئين يشكلون عوائق كبيرة لأداء المنظومة، فهم لا يستطيعون تحفيز بقية الموظفين، والأسوأ على الإطلاق أن يسهم هؤلاء الرؤساء في خسارة الموظفين الجيدين، وأن تكون عمليات التغيير وسيلة للتخلص من المنافسين. من الطبيعي أن الموظفين يبحثون عن حوافز أكثر من أي شيء آخر، لكن الر...

مشاركة جدي علي بن سعيد العمري في جيش إنقاذ فلسطين

صورة
هذه اخبار عن جدي علي بن سعيد العمري الملقب  بأبو عين وتنطق بدون الالف (بوعين)ليصبح اسم اكثر من اللقب يعتبر من مؤسسي الجيش السعودي هو ومعالي الفريق سعيد العمري رحمه الله في احدى فترات حياته العملية كان يرأس صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلطان الامير اهداه عصا منقوش عليها ثعبان وهي أتت الامير كهدية من بريطانيا وعندما وصل الامير الى الرياض استدعى جدي واعطاه العصى وقال أنت احق بها و سبب الاهداء موقف حصل بينهما في احدى المشاريع العسكرية شارك جدي علي في حرب فلسطين سنة 48 وكما تلاحظون في الصور أن الجنسية كتبت حجازي و لا احد يصدق انه سافر من من بلاد بني عمر شمال النماص الى فلسطين على قدميه هذا الرجل الذي يعتبر اسطورة وشخصية قيادية وفي حياتي لم ارى ولم اسمع اشجع من هذا الرجل رحمه الله رحمة واسعة كان لقبه ابو عين لانه اذا غضب يقفل احدى عينيه لا اراديا وويل لمن يكون سبيا في اقفال عينه هذه التدوينة أسجلها لهذا الرجل الاسطورة رحمه الله رحمة واسعة

تكريم الكرماء

صورة
  اعظم تقدير تناله واعلى شهادة تفتخر بها هي شهادة اخوانك في العمل فالشكر لله ان وهبني أخوة كهؤلاء الكرام ألف شكر للإخوان الكرام من اليمين عمر عبدالله الوادعي مشاري مصلح الحربي عبد الله عبدالخالق الغامدي سعد ناجي القحطاني حسين ابو سرير عيسى الرشيدي محمد حسن الشمراني عامر العسيري مبارك الشهراني والشكر موصول الى بقية الاخوان الذين عملت معهم في ادارة العقود وفي التشغيل والصيانة كان هذا التكريم بمثابة شيء كبير بالنسبة لي خصوصا وانه كان مفاجئة وعلى غير علم مني وهذه الهدية التي قدموها تحمل في طياتها نص يفوق اي هدية  فأسأل الله ان اكون عند حسن ظن الجميع وأسأل الله لهؤلاء الاخوان التوفيق والنجاح ويعلم الله انهم جعلوا هذا اليوم من ايام السعادة التي مرت علي في هذه الحياة فألف شكر وليس بعد هذا التكريم شيء يفوقه

تعلق قلبي بعلم الإدارة

صورة
  هناك مشكلة كبيرة اننا لا نكتشف انفسنا إلا متأخرين , وهذا بسبب الأوضاع المحيطة التي تؤثر علينا وتؤثر على المجتمع وبالتالي تؤثر على الفرد , عندما تخرجت من الثانوية تعلق قلبي بلوحة كلية التقنية في حي الورود بالرياض وذلك عندما كنا نعبر طريق الملك فهد متجهين إلى الحي الدبلوماسي فأنا لست من رواد السفارات ولكن من رواد الشجرات والحدائق التي كانت تزين ذاك الحي , كلمة التقنية كانت توحي لي بانها كلمة متقدمة عن باقي الكلمات وعن باقي المسميات  وبعد التخرج ذهبت لهم وتم قبولي في قسم الكهرباء , في اول اسبوع لم يعجبني الوضع في الكلية  لأن التقنية لم اراها في الطلاب ولا في الكلية نفسها , فالطلاب يلبسون بالطو لونه ازرق كأنه لون ملابس اطباء العمليات كما ان هؤلاء الطلاب من فئة غير متحضرة في غالبهم ويلبسون الشبشب مع تلك الملابس الزرقاء , فلم اجد فيهم اي تقنية بل لم اشم رائحة الغنم الا في تلك الكلية. وللتبرير سألت احدهم هل هذه الكلية هل تمنح درجة البكلوريوس فقيل لي احيانا وانا لا أحب هذه الكلمة لأنها بمثابة لا , حينها توجهت الى عميد الكلية وكان حينها وزير التعليم المشهور أحمد العيسى , وقلت له...