المشاركات

عرض المشاركات من يناير, ٢٠١٥

عُشاق المديح في النهار عُشاق الذل في الليل ... شيء من الصحراء

صورة
قرأت في حياة الأعراب عشاق الصحراء تُباع ذيل الناقة رواد أم رقيبة وجدتهم في الصحافة رواد شعر المدح الكاذب وجدتهم في القنوات البعيرية يسوقون الكذب ويرقصون على نغمات وكلمات شاعر كاذب هذه كلها صنعت لنا مجتمع يعشق الشخصيات حتى وأن كان وحيدا في الصحراء ليس معه أحد فإنه يتلذذ بإيجاد شخصية لتعظيمها يتأمل بها و يتوسل لها قد يكون هذا الأعرابي صاحب صلاة و عبادة لكنه يتوكل على تلك الشخصية من دون الله سبحانه وتعالى عندما يبحثون عن وظيفة فإنهم لا يبحثون عن المؤهلات التي تُوصلهم الوظيفة بل يبحثون عن شخصية توصلهم إلى الوظيفة عندما يتاجرون فأن أيدهم تصل إلى تلك الشخصية لكي يمرروا التجارة عن طريقة هكذا الأعراب حتى خرج من بينهم من يبحث عن الذل ولو بالستر هناك عشاق للذل ولو تظاهر أمام الناس بأنه قوي الشكيمة من رأس قوم عليين فإنه يبحث في الخفاء عن من يُذيقه الذل ومن لم يفعل تلك الأفعال بنفسه فعلتها سلالته من بعده عن طريق الجينات المكبوته للأسف أننا نلوم المجتمعات كثيرا لكن هناك حالات تنتشر مع الجينات في الدماء هي العدو و هي السم للأمة و للحضارة